ناسا تعتمد المصادر المفتوحة لتطوير برامجها


أعلنت ناسا (الوكالة الأمريكية الوطنية للفضاء وعلوم الطيران) أنها اعتمدت تقنية "المصادر المفتوحة" في تطوير برامجها.
وأوردت الوكالة أربعة أسباب دفعتها لاتخاذ هذا القرار:
  1. تحسين كفاءة برامجها؛ عن طريق تقييم هذه البرامج من قبل الأفراد.
  2. تسريع وتيرة تطوير برامجها؛ عن طريق مساهمة الأفراد في المجتمع.
  3. توسيع قاعدة المعرفة بأبحاث ومشاريع الوكالة.
  4. نشر برامج الوكالة لدعم مشاريعها التعليمية.
وقد كتبت ناسا رخصة حرة لبرامجها NOSA تم الموافقة عليها من قبل مؤسسة المصادر المفتوحة.
وسأذكر بعضاً من برامج ناسا التي باتت مفتوحة المصدر ويمكنك تجريبها على جهازك:
  • BigView: يستخدم لتكبير الصور ذات الدقة الهائلة.
  • Livingstone2: يقوم بمراقبة الأنظمة المعقدة (مثل المحطة الفضائية أو المحطات النووية) ويصدر لها الأوامر المناسبة دون تدخل الإنسان، حتى لو تعطلت الأجهزة فيها.
  • World Wind: وهو برنامج شبيه بـ Google Earth - حيث يتيح للمستخدم مشاهدة الأرض من الفضاء والتكبير لأي نقطة فيها.



تابع القراءة

نجاحات المصادر المفتوحة

في هذا المقال سأحاول ذكر بعض المشاريع والبرامج مفتوحة المصدر التي تخطت مقولة "الخيار البديل" وباتت هي الخيار الأول.. وأنوّه إلى أنني سأنشئ صفحة جديدة في المدونة تحوي قاعدة بيانات متجددة للبرامج مفتوحة المصدر، بحيث تكون مصنفة مع ذكر لمحة بسيطة عن كل برنامج..


مشاريع مفتوحة المصدر وصلت للقمة
  • يحتل Apache المرتبة الأولى عالمياً بين خوادم الويب (يملك حصة 58% متفوقاً على Microsoft التي تملك 31%).
  • يحتل GNU/Linux المرتبة الثانية (وفي دراسة أخرى المرتبة الأولى) بين أنظمة تشغيل خوادم الويب.
  • يحتل OpenSSH المرتبة الأولى عالمياً في تشغيل بروتوكولات الأمان SSH.
  • يستخدم GNU/Linux كنظام تشغيل في 78% من أسرع وأقوى 500 جهاز حاسوب في العالم.
  • أوضحت دراسة قامت بها IBM في عام 2006 أن نظام التشغيل GNU/Linux قد "ربح حرب الخوادم"؛ حيث قالت بأن 83% من الشركات التي شملتها الدراسة أكدت أنها ستزيد اعتمادها على GNU/Linux في العام القادم.
  • يحتل Sendmail المرتبة الأولى بين خوادم البريد الإلكتروني.
  • يحتل BIND المرتبة الأولى بين مشغلي خوادم أسماء النطاقات "DNS".
  • تحتل PHP المرتبة الأولى بين لغات تصميم المواقع الديناميكية.
اضغط هنا؛ للاطلاع على مزيد من هذه الدراسات.
وأخرى في الطريق نحو القمة
  • اعتبرت Microsoft أن التهديد الأكبر لنظام تشغيلها Windows يأتي من GNU/Linux وليس من MacOs.
  • يعتبر متصفح الإنترنت Firefox المتصفح الأسرع نمواً، إذ بات يملك على الأقل 25% من سوق المتصفحات بعد 5 سنوات فقط على نسخته الأولى.
  • يعتبر MySQL الأسرع نمواً بين قواعد البيانات.
  • Openoffice.org هو المنافس الوحيد لـ Microsoft Office.
تنويه: ما ذكرت لا يغطي كل نجاحات المصادر المفتوحة؛ فهذا مُحال، وإنما هو غيض من فيض؛ فما أردت هو تعريف القارئ بأهمية المصادر المفتوحة بذكر شيء من المجالات التي نجحت فيها. وإلا؛ فالقائمة تطول ولا مجال لذكرها كاملة.

ولكن؛ قد يقول البعض إن هذه أرقام ودراسات لا يمكن الوثوق بها. وأقول؛ ألا ترى معي أن اجتماع الأدلة الضعيفة ينبئ بحقيقة ساطعة، فقد أثبتت المصادر المفتوحة قدرتها على المنافسة في كل مجال دخلت فيه، وباتت تشكل تهديداً حقيقياً للشركات الاحتكارية. وكل ما أتمناه منك أخي القارئ أن تنصت لهذا الصوت القادم من بعيد، وإن لم يعجبك مقالي فلك أن تجرب بنفسك "فالتجربة خير برهان !".


تابع القراءة

إدارة الرئيس الأمريكي أوباما تسأل عن فوائد المصادر المفتوحة


أعلن Scott McNealy رئيس الشركة العملاقة Sun Microsystems (انتقلت إلى المصادر المفتوحة في عام 2006) أنه طُلب منه إعداد ورقة عمل حول فوائد المصادر المفتوحة للحكومة الأمريكية.
وأوضح McNealy أن المصادر المفتوحة ذات فائدة اقتصادية وإنتاجية أفضل من المصادر المغلقة، وقال بأنها لا تتطلب دفع أي أموال للشركات ذات الحقوق الملكية كـ Microsoft أو IBM أو Oracle.. وأنّ في ذلك ضمانٌ للحكومة الأمريكية من أن تصبح حبيسة شركة ما.

«على الحكومة أن تختار المصادر المفتوحة لتحسين الأمان والحصول على برمجيات ذات كفاءة أكبر وكلفة أقل واعتمادية أكبر» يقول McNealy.

وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن سابقاً أنه يريد مراجعة ميزانية بلاده بشكل مفصل للتخلص من الهدر؛ لكنه لم ينجح في ذلك إلى الآن. يقول Michael Tiemann (رئيس مبادرة حركة المصادر المفتوحة ونائب رئيس شركة Red Hat المساهم الأكبر في المصادر المفتوحة): " إنّ اعتماد الحكومة الأمريكية للمصادر المفتوحة يمكن أن يحقق وفراً كبيراً في الميزانية، وذكر بأن تكلفة اعتماد الحكومة الأمريكية للمصادر المغلقة يبلغ 400 مليار دولار على الأقل".
يذكر أن الرئيس أوباما كان قد وعد أثناء حملته بجعل الحكومة الأمريكية مفتوحة وشفافة، كما أنه استخدم تقنيات مفتوحة المصدر في بناء الموقع الإلكتروني لحملته الانتخابية.
نقلاً عن BBC بتصرف.




تابع القراءة

تراخيص المصادر المفتوحة والبرامج الحرة

ما هي الرخصة ؟
هي حقوق الملكية copyright لبرنامج ما بحيث تحمي هذا البرنامج من نشره أو تعديله وتحدد مجال استخدامه، ولكن رخصة البرامج مفتوحة المصدر ليست كذلك؛ فهي وثيقة تتيح للمستخدم الاطلاع على النص المصدري بغية تعديله أو نشره دون مقابل مادي يُدفع للناشر.
ماذا يعني مصطلح “لا حقوق ملكية” ؟
إن مصطلح copyleft “لا حقوق ملكية” هو تحريف لمصلطح حقوق الملكية copyright؛ ويعني إلغاء كل حقوق الملكية لبرنامج ما (يمكن استخدامه أيضاً للمستندات والوسائط المتعددة..) بحيث يمكن نشره وتعديله.
هذا يعني أن أي شخص تسلم نسخة من هذا البرنامج أصبحت لديه حريات تماماً كما الناشر الأصلي. وهي تعني أيضاً ان أي برنامج مشتق من البرنامج الأصلي عليه أن ينشر وفق نفس الرخصة (أي بدون حقوق ملكية).

وتعد التراخيص التالية من أكثر التراخيص استخداماً (جميع هذه التراخيص تتوافق مع تعريف المصادر المفتوحة والبرامج الحرة):









































الرخصةللبرنامج المشتق نفس اسم البرنامج الأصلي ؟البرنامج المشتق مفتوح المصدر ؟يمكن تغيير رخصة البرنامج المشتق ؟يمكن بيع البرنامج المشتق ؟
Apacheنعملانعمنعم
GPL v2نعم؛ بشرط ذكر التغييراتنعمنعم؛ ولكن لرخصة موافقة مفتوحة المصدرنعم
LGPLنفس رخصة GPL؛ ولكن يمكن تضمين البرنامج مكتبات ليست مفتوحة المصدر
Mozilla Public Licenseنعملالانعم
BSDنعملانعمنعم

ما هي Creative Commons (مشاركة الإبداع) ؟


هي ببساطة بديل عن "كل الحقوق محفوظة" بحيث تصبح "بعض الحقوق محفوظة" فهي تسمح للمستخدم بنشر العمل وتوزيعه بينما تحفظ للناشر بعضاً من حقوقه؛ وتستخدم لترخيص الوثائق وملفات الوسائط المتعددة وحتى البرامج، ويوجد عدد من التراخيص لهذا المفهوم تشترك بأنها:
  • توجب ذكر الناشر الأصلي في كل نسخة معدلة أو غير معدلة.
  • يمكن أن تحظر أيّ تعديل على العمل الأصلي، ويمكن أن تسمح به.
  • لا يمكن استعمال العمل لأغراض تجارية
يمكن لك أن تبحث عن أي أعمال مدروجة تحت هذا المفهوم أو أي مؤسسات تنشر أعمالها وفقه؛ من هنا، أو يمكنك البحث عنها في محرك البحث YAHOO أو من خلال اختيار Creactive Commons من قائمة البحث في متصفح Mozilla Firefox.
محاولة عربية جادة
ولابد في النهاية من الإشارة إلى "رخصة وقف" وهي محاولة عربية لكتابة رخصة برمجية حرة تتوافق مع القيم الإسلامية، يمكن ذكر أهم بنودها فيما يلي
  • أوجه الاستخدام: يحق للمنتفع استخدام العمل ضمن أي غرض فيه منفعة ولايجوز استخدامه فيما يسيئ للأخرين أو يخالف مبادئ الإسلام السمحة.
  • حق التوزيع
  • حق التعديل
  • حق توزيع العمل المعدل: بشرط أن يكون تحت رخصة وقف العامة وأن يحافظ على ذكر صاحب العمل الأصلي.
  • عدم المسؤولية: لا يتحمل صاحب العمل أية مسؤولية لا قانونية ولا أخلاقية عن حسن أو إساءة استخدام العمل أو الأضرار المباشرة أو غير المباشرة الناتجة عنه.
لمزيد من القراءة حول الموضوع:
http://opensource.org/licenses/category
http://www.gnu.org/philosophy/license-list.html
http://en.wikipedia.org/wiki/Open_source_license
http://creativecommons.org/about/what-is-cc
http://en.wikipedia.org/wiki/Creative_Commons
http://en.wikipedia.org/wiki/Copyleft
http://openacs.org/about/licensing/open-source-licensing




تابع القراءة
سأحاول في هذا المقال توضيح مصطلحين “مفتوح المصدر” و “حرّ” وهما المصطلحان الذان بنيت هذه المدونة من أجل التعريف بهما ونشرهما:


ما هو البرنامج مفتوح المصدر ؟
يخيل إلى الكثيرين أن المصادر المفتوحة تعني قابلية الوصول إلى النص البرمجي لبرنامج ما؛ ولكن هذا كلام غير دقيق، إذ أنّ للبرنامج مفتوح المصدر معاييرُ عشرة:
  1. حرية إعادة النشر: أي يمكن لأي شخص أو مؤسسة أن تبيع هذا البرنامج كجزء من مجموعة برامج مختلفة، وعلى وثيقة الترخيص أن لا تتقاضى أجراً من ذلك الشخص أو تلك المؤسسة.
  2. النص البرمجي: يجب أن يتضمن البرنامج مفتوح المصدر النص البرمجي كاملاً؛ بحيث يمكن لأيٍ كان الاطلاع عليه أو تعديله دون أي مقابل مادي.
  3. حرية التعديل والاشتقاق: بمعنى؛ أنه يمكن لأيٍ كان التعديل على البرنامج ومن ثم نشر البرنامج المعدل بشرط أن يكون مرخصاً بنفس ترخيص البرنامج الأصلي.
  4. ضمان سلامة النص البرمجي الأصلي: حيث يمكن لاتفاقية الترخيص أن تمنع من تبديل النص البرمجي الأصلي؛ بغية السماح بتعديله – أي البرنامج الأصلي – كما كان وقت نشره. كما يمكن لاتفاقية الترخيص اشتراط اسم مختلف أو إصدار مختلف للبرنامج المعدل عن البرنامج الأصلي.
  5. لا يجب أن تتضمن اتفاقية الترخيص أي شكل من أشكال التعصب أو التمييز العنصري ضد أي شخص أو مجموعة.
  6. لا يجب أن تمنع اتفاقية الترخيص من استخدام البرنامج في أي غرض كان؛ مثل الأعمال التجارية أو الأبحاث الجينية..
  7. يجب أن يُرفق البرنامج باتفاقية الترخيص.
  8. عدم تعلّق اتفاقية الترخيص بأي منتج آخر: إذا نُشر البرنامج مفتوح المصدر ضمن مجموعة برامج؛ فيجب على اتفاقية الترخيص أن تكون غير مرتبطة بهذه البرامج – أي أن شروط استخدام هذا البرنامج لوحده أو ضمن مجموعة البرامج تلك؛ يجب أن تكون واحدة.
  9. لا يجب على اتفاقية الترخيص أن تفرض قيوداً على برامج أخرى؛ فلو كان البرنامج مفتوح المصدر ضمن مجموعة برامج أخرى؛ فلا يجوز لاتفاقية الترخيص أن تشترط كون بقية البرامج مفتوحة المصدر.
  10. أن توافق اتفاقية الترخيص تعريف البرامج مفتوحة المصدر.

ما هو البرنامج الحر ؟
بداية؛ حينما يذكر هذا المصطلح “برنامج حر” علينا أن نفكر به بأنه حر كما هي حرية التعبير وليس حراً بمعنى أنه مجاني.
لذلك لنقول عن برنامج ما بأنه حرّ يجب أن يتوفر فيه أربعة شروط:
  1. الحرية في استخدام البرنامج لأي غرض كان.
  2. الحرية في الاطلاع على كيفية عمل البرنامج، وتعديله.
  3. الحرية في إعادة نشر البرنامج.
  4. الحرية في تحسين البرنامج، ونشر هذه التحسينات للعامة.
تعني “الحرية” أنه يمكن للمستخدم القيام بالأمور الأربعة السابقة دون أخذ إذن مسبق من الناشر أو أي شخص آخر.
ولا بد من القول؛ ليتمكن المستخدم من ممارسة حريته في الشرطين 2 و 4، يجب على الناشر تضمين النص البرمجي في برنامجه.

ولكن؛ هل يُشترط في البرنامج الحرّ أن يكون مجانياً ؟
لا. فيمكن للناشر أن يتقاضى أجراً مقابل برنامجه؛ ولكن بمجرد وصوله للمستخدم فإن له الحقّ في ممارسة حريته ضمن الشروط الأربعة المذكورة آنفاً – حتى لو تضمن ذلك بيع المستخدم لنسخ من البرنامج (معدلة كانت أم لا).

مما سبق نلاحظ أنّ هناك خلطاً كبيراً بين المصطلحين “مفتوح المصدر” و “حرّ”، حتى إنّ واضعي كلٍ من المصلطحين لم يستيطعوا إلى الآن إيجاد فرق حقيقي بين الاثنين. ففي الواقع كلا المصطلحين يتداخلان في معظم البرامج، فمثلاً مشروع GNU هو مشروع حرّ ومفتوح المصدر بنفس الوقت.

ويمكن القول ببساطة أن “معظم البرامج مفتوحة المصدر هي حرّة” و “معظم البرامج الحرّة هي مفتوحة المصدر”.
المراجع لمن أراد الاستزادة:
http://www.opensource.org/docs/osd
http://en.wikipedia.org/wiki/Free_software
http://www.gnu.org/philosophy/free-sw.ar.html





تابع القراءة

أهلاً ومرحباً !

السلام عليكم ورحمة الله:


أهلاً ومرحباً بكم في مدونة الدرب، سأستعرض معكم في هذه السطور تعريفاً بالجديد الذي تقدمه هذه المدونة؛ وبأهدافها وتوجهاتها، وذلك من خلال طرح أسئلة قد تتبادر في ذهنكم ثم الإجابة عنها:


س: لماذا الدرب ؟
ج: اخترت هذا العنوان أملاً في أن تسهم هذه المدونة في جذب الشباب العربي نحو عالم المصادر المفتوحة، علنا نصل في يومٍ ما إلى مجتمع عربي برمجي مفتوح المصدر.

س: إذا كنت لا أعرف شيئاً عن المصادر المفتوحة؛ فهل هذه المدونة لي ؟
ج: نعم؛ فبإذن الله سأحاول في هذه المدونة أن أورد تعريفاً بالمصادر المفتوحة وبنشأتها وتطورها وأين وصلت ؟ وما هي الميزات التي تقدمها ؟ وأين المجتمع العربي منها ؟

س: إذا كنت على علم بعالم المصادر المفتوحة؛ فهل هذه المدونة لي ؟
ج: نعم؛ فبإذن الله لن أكتفي بالمقدمات والتعاريف، بل سأنتقل بالقارئ بالتدريج إلى مواضيع أكثر تقدماً بحيث تشمل الأهداف التالية:
- كتابة عدد من المقالات التعليمية بهدف نقل المستخدم العربي تدريجياً إلى عالم المصادر المفتوحة بطريقة بسيطة وسهلة.
- كتابة مقالات تعليمية تحاكي المستخدمين الأكثر تقدماً.
- نقل الأخبار المتعلقة بعالم المصادر المفتوحة.

هذه نظرة سريعة على أهم أهداف وتوجهات مدونة الدرب؛ وفي المقال التالي سنعرفكم بشيء من التفصيل عن المصادر المفتوحة ...




تابع القراءة
next

للتواصل مع الدرب

أحداث قادمة

مقالات حديثة

تعليقات حديثة