‏إظهار الرسائل ذات التسميات أوبن أوفيس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أوبن أوفيس. إظهار كافة الرسائل

إطلاق النسخة الأولى من الحزمة المكتبية الحرة LibreOffice



منذ سنوات طويلة وحتى الآن فإن كل توزيعات لينوكس تستخدم حزمة برامج المكتب أوبن أوفيس ولكن هذا الأمر على وشك التغيير..

ففي 28 أيلول/سبتمبر من عام 2010 أعلنت مجموعة كبيرة من مطوري حزمة أوبن أوفيس انفصالهم عن شركة أوراكل المالكة للحزمة والبدء بتطوير حزمة جديدة مبنية كلياًعلى أوبن أوفيس .

ولكن مالذي دعا هؤلاء المطورين إلى مغادرة شركة أوراكل والبدء بمشروع جديد؟

بداية دعني أوضح بعض الأمور بالنسبة لشركة أوراكل:

أوراكل شركة ضخمة تأسست في عام 1977 ومقرها كاليفورنيا في الولايات المتحدة، يبلغ عدد موظفيها 105 ألف موظف، وتعتبر ثالث أكبر شركة برمجية في العالم بعد مايكروسوفت وIBM إذ بلغ دخلها في عام 2010 حوالي 26 مليار دولار.

أوراكل تشتهر ببرامجها المخصصة لإنشاء وإدارة قواعد البيانات الضخمة وكذلك مجموعة من حزم التطوير وغير ذلك الكثير..

المهم في الموضوع أن أوراكل ليست شركة مفتوحة المصدر ولا يهمها فكر المصادر المفتوحة.. والدليل على ذلك أنها دخلت عالم المصادر المفتوحة في بداية عام 2010 حين اشترت شركة سن مايكروسيستمز التي كانت وراء تطوير حزمة أوبن أوفيس والعديد من البرمجيات مفتوحة المصدر الأخرى (فيرتشوال بوكس، نظام التشغيل أوبن سولاريس، نظام إدارة قواعد البيانات الشهير MySQL، لغة البرمجة جافا)..

المخاوف من شركة أوراكل بدأت منذ لحظة صفقة الاستحواذ الضخمة التي بلغت قيمتها 7 مليارات دولار، فهي كما قلنا شركة لا تهتم بالمصادر المفتوحة ولا بفكرها، فبداية هي ألغت تطوير نظام التشغيل أوبن سولاريس ثم اتهمت شركة غوغل بأنها انتهكت براءة الاختراع استخدامها لبيئة تطوير جافا في نظامها أندرويد.

لذا بالعودة إلى السؤال المطروح.. لقد تخلى المطورون عن أوراكل وعن أوبن أوفيس للسببين التاليين:
  • خشيتهم من أن تغلق أوراكل مصدر أوبن أوفيس أو توقف تطويره
  • بيئة العمل في أوراكل لم تناسبهم كما أن سرعة تطوير أوبن أوفيس تباطأت كثيراً منذ استحواذ أوراكل لحقوق الحزمة

لذا ما فعله هؤلاء المطورون هو إنشاء حزمة مكتبية جديدة تخلصت من تبعيتها لشركة لا تؤمن بفكر المصادر المفتوحة..

هؤلاء المطورون والبالغ عددهم قرابة 450 مطوراً (وهم في ازدياد مستمر) أسسوا مؤسسة جديدة سموها OpenDocument وهي مؤسسة مجتمعية لا تتبع لأي شركة أو دولة، والانتماء إليها مفتوح للجميع وقد وضعت على عاتقها تطوير الحزمة المكتبية الجديدة لتوافق معايير وأهداف ورؤى البرمجيات الحرة.

النسخة الأولى النهائية من الحزمة الجديدة تم إطلاقها اليوم وهي تحمل الرقم 3.3، ولكنها لا تختلف إلا قليلاً عن حزمة أوبن أوفيس بنسختها الأخيرة، لذلك لا تتوقع الكثير من الاختلاف بينها وبين حزمة أوبن أوفيس (حالياً بالطبع).

لكن إليك أهم التغييرات:
  • يمكنك الآن التعامل مع ملفات svg مباشرة من خلال الحزمة وكذلك تعديلها
  • يمكن الآن استيراد ملفات pdf
  • تحسينات مختلفة على برنامج محرر النصوص

في البداية قلت إن كل توزيعات لينوكس تستخدم أوبن أوفيس، ولكن هذا الأمر بدأ في التغير.. فمنذ اللحظة الأولى لإعلان تطوير الحزمة الجديدة تم اعتمادها الحزمة المكتبية الافتراضية في النسخة القادمة من أوبنتو، وأعتقد أن بقية توزيعات لينوكس ستحذو حذو أوبنتو في تبني الحزمة الجديدة.

الحصول على حزمة LibreOffice:

الحزمة متوفرة لمعظم أنظمة التشغيل (ويندوز، ماك، لينوكس).. ويمكنك من خلال هذه الصفحة الحصول على نسختك المجانية.

أما لمستخدمي أوبنتو فيمكنكم تنصيب الحزمة باستخدام الطريقة التالية:

بداية يجب إضافة مستودع الحزمة عبر إدخال الأمر التالي في الطرفية:
sudo add-apt-repository ppa:libreoffice/ppa

ثم كتابة:
sudo apt-get update && sudo apt-get install libreoffice

وإذا كنت من مستخدمي واجهة جنوم فعليك تنصيب الحزمة التالية لتحصل على توافق أكبر:
sudo apt-get install libreoffice-gnome

أما إذا كنت من مستخدمي واجهة كدي فاستخدم هذه الحزمة:
sudo apt-get install libreoffice-kde

المصادر:

صفحة شركة أوراكل في ويكيبيديا
موقع مؤسسة OpenDocument

تابع القراءة

مايكروسوفت تروج لإعلان "يسخر" من أوبن أوفيس ويحذر الناس من استخدامه

هناك مثل قديم يقول "عدوك يتجاهلك في البدء ثم يهاجمك.. ثم تفوز أنت!".

هذا هو حال مايكروسوفت مع المصادر المفتوحة؛ فقد بقيت الشركة ساكنة لا تتحرك لسنوات طويلة ولكن عندما بدأت تشعر بالخطر "كشرت عن أنيابها" وبدأت تهاجم؛ طبعاً هذا مشروع فيما لو كانت تستخدم طرقاً مشروعة وتنافسية.. ولكنها بدلاً من تحسين منتجها تتوجه إلى منافسيها فتشوه سمعتهم في كل المحافل أو تستخدم العنف معهم في المحاكم ولكنها في هذه المرة "تسخر منهم".



فقد ظهر إعلان صنعته مايكروسوفت استخدمت فيه طريقة نقدية "بناءة؟" بأن جاءت بشهادات موثقة لأشخاص وشركات استخدمت أوبن أوفيس؛ وبالطبع فإنها لم ترضَ عن البرنامج وعبرت عن استيائها منه بطريقة هزلية ومضحكة وغير موضوعية وأحياناً غريبة.

مايكروسوفت حاولت "التظاهر" بأنها على حياد في هذا الإعلان فهي لم تأتي بموظفيها وخبرائها للتحدث في شأن أوبن أوفيس ولكنها أتت بشهادات حية.. لكن استخدام الرسومات الهزلية وأصوات الضحك لا يوحي بذلك مطلقاً.

الإعلان يبدأ بطرح نصيحة للمستخدمين عموماً؛ تقول "إذا كنت تفكر في استخدام أوبن أوفيس؛ فخذ بعين الاعتبار ما يلي". ثم تتالى الشهادات وإليك أهمها:

"لقد قمنا بتنصيب أوبن أوفيس باستخدام أجهزة مزودة بنظام التشغيل لينوكس وذلك لتوفير المال على المدى القصير، لكننا وجدنا بسرعة أن التكلفة الباهظة والتوفر المحدود للدعم تركنا في حال أسوأ."

"أنا أريد شيئاً أستطيع الاعتماد عليه ؛ ولكن إذا تعطل البرنامج المجاني مفتوح المصدر، فمن سيقوم بإصلاحه؟"

"لقد فشل أوبن أوفيس بنسخته 3.1 في تقديم دعم أفضل لملفات مايكروسوفت أوفيس وهذا ما أدى إلى تخريب كبير لملفات وورد وإكسل الخاصة بالشركة."

"لدي طلاب قاموا بتسليمي ملفات تم تحويلها من أوبن أوفيس وهي تحمل أخطاء في التنسيق وهذا ما أثر على درجاتهم."

"عندما أقوم بفتح ورقة حسابات باستخدام أوبن أوفيس فإن ذلك يتطلب وقتاً أطول بعشر مرات من أوفيس إكسل 2007."

"إن الموظفين لدينا محبطون لأن أوبن أوفيس منعهم من تطوير قدراتهم الإنتاجية."

"عندما عدنا إلى مايكروسوفت أوفيس بعد فترة من استخدام أوبن أوفيس فإنك تستطيع سماع تنهيدات بالجملة تعبر عن ارتياحها.. وهذه الأصوات تستطيع سماعها في المدينة بأسرها."

أنا لن أقوم بالرد أو بدحض هذه الشهادات لأنني أعتقد أن هذه الشهادات حقيقية.. فكلنا يعلم أن أوبن أوفيس ليس برنامجاً كاملاً وفيه عيوب كثيرة.. وكذلك مايكروسوفت أوفيس! ولكن هذه الشهادات هي استثناءات وليست القاعدة، فكيف يقيم مشروع بالنظر فقط إلى استثناءاته؟ إنه كمن يقيم مدرساً في صف نجح فيه 39 طالباً بشهادة الطالب الوحيد الذي رسب في الصف!

ثم إنه من حق مايكروسوفت أن تروج لمنتجاتها بالشكل الذي ترغب؛ ولكنني لا أرى (ولا بأي شكل) في الطريقة المتبعة في هذا الإعلان ترويجاً لمايكروسوفت أوفيس بل هجوماً حاداً لاذعاً رخيصاً على أوبن أوفيس، وحسب.

الآن آتي إلى الأمور الإيجابية..

هناك الكثير من المواقع التقنية الشهيرة (1، 2، 3، 4) تحدثت عن الإعلان وخلصت إلى أنه سيسهم في نشر أوبن أوفيس بطريقة عكسية.. فالناس الجاهلون بأوبن أوفيس سيعلمون بوجود حزمة مكتبية مجانية وسيحاولون تجربتها بدلاً من مايكروسوفت أوفيس باهظ الثمن.

ثم إن الإعلان بحد ذاته يثبت أن مايكروسوفت قلقة وبشكل كبير من أوبن أوفيس، وأنها وللمرة الأولى تشعر بقلق بالغ على أحد أهم مواردها المالية.

والآن.. إليك الإعلان:


تابع القراءة

مايكروسوفت بينغ يحارب أوبن أوفيس أيضاً؟

لماذا لا تحب مايكروسوفت أن تنافس وفق الأصول؟

سؤال دائماً يخطر ببالي وأنا أقرأ مقالات وأخبار عن محاولات مايكروسوفت للتخلص من (أعدائها) في السوق، لماذا تلجأ دائماً إلى الطرق الملتوية.. فلتحسن هي نفسها ولتنافس بشرف!..

وإليك آخر صيحات مايكروسوفت مع المصادر المفتوحة :

إذا حاولت أن تبحث في محرك بحث مايكروسوفت Bing عن أوبن أوفيس فلن يظهر لك الموقع الرسمي لا في الصفحة الأولى ولا حتى الخامسة.. بل ستظهر لك نتائج أخرى.. ومعظمها مضللة!



بينما إذا استخدمت محرك بحث غوغل أو ياهو أو غيره سيظهر لك الموقع الرسمي لأوبن أوفيس في الصفحة الأولى بل النتيجة الأولى للبحث..



أتمنى أن يكون هذا مجرد خطأ تقني وأن لا تكون محاولة جديدة من مايكروسوفت للقضاء على منافسيها..

تابع القراءة
next

للتواصل مع الدرب

أحداث قادمة

مقالات حديثة

تعليقات حديثة