‏إظهار الرسائل ذات التسميات مايكروسوفت. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مايكروسوفت. إظهار كافة الرسائل

مايكروسوفت تروج لإعلان "يسخر" من أوبن أوفيس ويحذر الناس من استخدامه

هناك مثل قديم يقول "عدوك يتجاهلك في البدء ثم يهاجمك.. ثم تفوز أنت!".

هذا هو حال مايكروسوفت مع المصادر المفتوحة؛ فقد بقيت الشركة ساكنة لا تتحرك لسنوات طويلة ولكن عندما بدأت تشعر بالخطر "كشرت عن أنيابها" وبدأت تهاجم؛ طبعاً هذا مشروع فيما لو كانت تستخدم طرقاً مشروعة وتنافسية.. ولكنها بدلاً من تحسين منتجها تتوجه إلى منافسيها فتشوه سمعتهم في كل المحافل أو تستخدم العنف معهم في المحاكم ولكنها في هذه المرة "تسخر منهم".



فقد ظهر إعلان صنعته مايكروسوفت استخدمت فيه طريقة نقدية "بناءة؟" بأن جاءت بشهادات موثقة لأشخاص وشركات استخدمت أوبن أوفيس؛ وبالطبع فإنها لم ترضَ عن البرنامج وعبرت عن استيائها منه بطريقة هزلية ومضحكة وغير موضوعية وأحياناً غريبة.

مايكروسوفت حاولت "التظاهر" بأنها على حياد في هذا الإعلان فهي لم تأتي بموظفيها وخبرائها للتحدث في شأن أوبن أوفيس ولكنها أتت بشهادات حية.. لكن استخدام الرسومات الهزلية وأصوات الضحك لا يوحي بذلك مطلقاً.

الإعلان يبدأ بطرح نصيحة للمستخدمين عموماً؛ تقول "إذا كنت تفكر في استخدام أوبن أوفيس؛ فخذ بعين الاعتبار ما يلي". ثم تتالى الشهادات وإليك أهمها:

"لقد قمنا بتنصيب أوبن أوفيس باستخدام أجهزة مزودة بنظام التشغيل لينوكس وذلك لتوفير المال على المدى القصير، لكننا وجدنا بسرعة أن التكلفة الباهظة والتوفر المحدود للدعم تركنا في حال أسوأ."

"أنا أريد شيئاً أستطيع الاعتماد عليه ؛ ولكن إذا تعطل البرنامج المجاني مفتوح المصدر، فمن سيقوم بإصلاحه؟"

"لقد فشل أوبن أوفيس بنسخته 3.1 في تقديم دعم أفضل لملفات مايكروسوفت أوفيس وهذا ما أدى إلى تخريب كبير لملفات وورد وإكسل الخاصة بالشركة."

"لدي طلاب قاموا بتسليمي ملفات تم تحويلها من أوبن أوفيس وهي تحمل أخطاء في التنسيق وهذا ما أثر على درجاتهم."

"عندما أقوم بفتح ورقة حسابات باستخدام أوبن أوفيس فإن ذلك يتطلب وقتاً أطول بعشر مرات من أوفيس إكسل 2007."

"إن الموظفين لدينا محبطون لأن أوبن أوفيس منعهم من تطوير قدراتهم الإنتاجية."

"عندما عدنا إلى مايكروسوفت أوفيس بعد فترة من استخدام أوبن أوفيس فإنك تستطيع سماع تنهيدات بالجملة تعبر عن ارتياحها.. وهذه الأصوات تستطيع سماعها في المدينة بأسرها."

أنا لن أقوم بالرد أو بدحض هذه الشهادات لأنني أعتقد أن هذه الشهادات حقيقية.. فكلنا يعلم أن أوبن أوفيس ليس برنامجاً كاملاً وفيه عيوب كثيرة.. وكذلك مايكروسوفت أوفيس! ولكن هذه الشهادات هي استثناءات وليست القاعدة، فكيف يقيم مشروع بالنظر فقط إلى استثناءاته؟ إنه كمن يقيم مدرساً في صف نجح فيه 39 طالباً بشهادة الطالب الوحيد الذي رسب في الصف!

ثم إنه من حق مايكروسوفت أن تروج لمنتجاتها بالشكل الذي ترغب؛ ولكنني لا أرى (ولا بأي شكل) في الطريقة المتبعة في هذا الإعلان ترويجاً لمايكروسوفت أوفيس بل هجوماً حاداً لاذعاً رخيصاً على أوبن أوفيس، وحسب.

الآن آتي إلى الأمور الإيجابية..

هناك الكثير من المواقع التقنية الشهيرة (1، 2، 3، 4) تحدثت عن الإعلان وخلصت إلى أنه سيسهم في نشر أوبن أوفيس بطريقة عكسية.. فالناس الجاهلون بأوبن أوفيس سيعلمون بوجود حزمة مكتبية مجانية وسيحاولون تجربتها بدلاً من مايكروسوفت أوفيس باهظ الثمن.

ثم إن الإعلان بحد ذاته يثبت أن مايكروسوفت قلقة وبشكل كبير من أوبن أوفيس، وأنها وللمرة الأولى تشعر بقلق بالغ على أحد أهم مواردها المالية.

والآن.. إليك الإعلان:


تابع القراءة

مايكروسوفت تضغط على ديل لتغير عبارة "أوبنتو أكثر أماناً من ويندوز"

استعرضت لكم في مقال سابق الأسباب العشرة التي تراها ديل تجعل أوبنتو نظام تشغيل أفضل من ويندوز، وكان من بين الأسباب هذه "أوبنتو أكثر أماناً من ويندوز".

لكن يبدو أن مايكروسوفت لم يعجبها الأمر خاصة أن المقالة انتشرت ولا بد أن تحدث ضجة ما خاصة أن الكلام يصدر عن مصنع عملاق مثل ديل..

لذلك فإن ديل غيرت العبارة إلى "أوبنتو آمن"، انظر بنفسك:



والآن أصبحت:



لذا مرة أخرى سأقول: لماذا لا تستطيع مايكروسوفت أن تنافس بشرف؟.. يا لهم من مستغلين!!

تابع القراءة

مايكروسوفت بينغ يحارب أوبن أوفيس أيضاً؟

لماذا لا تحب مايكروسوفت أن تنافس وفق الأصول؟

سؤال دائماً يخطر ببالي وأنا أقرأ مقالات وأخبار عن محاولات مايكروسوفت للتخلص من (أعدائها) في السوق، لماذا تلجأ دائماً إلى الطرق الملتوية.. فلتحسن هي نفسها ولتنافس بشرف!..

وإليك آخر صيحات مايكروسوفت مع المصادر المفتوحة :

إذا حاولت أن تبحث في محرك بحث مايكروسوفت Bing عن أوبن أوفيس فلن يظهر لك الموقع الرسمي لا في الصفحة الأولى ولا حتى الخامسة.. بل ستظهر لك نتائج أخرى.. ومعظمها مضللة!



بينما إذا استخدمت محرك بحث غوغل أو ياهو أو غيره سيظهر لك الموقع الرسمي لأوبن أوفيس في الصفحة الأولى بل النتيجة الأولى للبحث..



أتمنى أن يكون هذا مجرد خطأ تقني وأن لا تكون محاولة جديدة من مايكروسوفت للقضاء على منافسيها..

تابع القراءة
حكم قاضي أمريكي في ولاية تكساس اليوم الثلاثاء بمنع شركة مايكروسوفت من بيع محرر نصوصها الشهير وورد في الولايات المتحدة.

ويأتي هذا الحكم بناء على قضية رفعتها شركة i4i التي تملك حقوق تقنية تستخدمها مايكروسوفت في برنامجها وورد، هذه التقنية تدعي الشركة أن مايكروسوفت انتهكت براءة الاختراع المسجلة باسمها في عام 1998 والتي تنهي الحاجة لإدخال كود تعديل النصوص يدوياً؛ بحيث يقوم بذلك البرنامج تلقائياً.

وينص الحكم على منع مايكروسوفت من بيع أي منتج يقوم بقراءة أو تعديل ملفات XML أو DOCX أو DOCM وأمهل القاضي الشركة 60 يوماً لتنفيذ الحكم.

وكانت شركة i4i ذاتها قد رفعت قضية مشابهة عام 2007، وحصلت على حكم قضائي أمر مايكروسوفت بدفع 200 مليون دولار لقاء انتهاكها لبراءة الاختراع.. الغريب أن مايكروسوفت لم تتوقف عن بيع وورد حينها. 

ويتوقع كثيرون أن المهلة الممنوحة لمايكروسوفت (60 يوماً) هي من أجل إعطاء فرصة للشركة لتسوية الموضوع وحل المشكلة.. وهذا يعني أن الأمر القضائي لن يفلح (غالباً) في منع مايكروسوفت من بيع واحد من أهم منتجاتها.


تابع القراءة

بدأت مؤسسة البرمجيات الحرة FSF في مدينة بوسطن الأمريكية بالترويج لحملة تحث فيها المؤسسات هناك بعدم استعمال ويندوز 7 واستخدام البدائل الحرة عوضاً عنه. يقول الرئيس التنفيذي للمؤسسة:
علينا أن نقوم بخطوة مماثلة مع أي نسخة جديدة من أنظمة تشغيل ويندوز.
ومن وجهة نظر المؤسسة فإن مايكروسوفت من خلال اتباع سياسة حقوق النشر والعقود والامتيازات تقوم باستغلال المستخدمين، وقد أوردت المؤسسة من خلال موقع خطايا ويندوز - الذي أنشأته خصيصاً لحملتها - سبعة أمور تراها تخدم سياسة الاستغلال هذه:
  1. تسميم التعليم: معظم الأطفال الذي يتعملون هذه الأيام باستخدام الحاسوب يُلزمون باستخدام منتجات مايكروسوفت، وهذا فيه تقييد للحرية. بحيث باتت المؤسسات التعليمية طريقاً لا يقود إلا إلى مايكروسوفت طمعاً في ترسيخ احتكارها.
  2. خرق الخصوصية: إن اتفاقية الترخيص في منتجات مايكروسوفت تتضمن بنداً يتيح لمايكروسوفت الاطلاع على محتوى القرص الصلب للمستخدم.
  3. سياسة الاحتكار: معظم الحواسيب المباعة اليوم تأتي مع نظام تشغيل ويندوز، وإن الشركة تتبع سياسة الإملاء على مصنعي الأجهزة بأن لا تُباع أجهزتهم إلا وويندوز ضمنها.
  4. من خلال إلغاء الدعم الفني للإصدارات القديمة من ويندوز، وزيادة متطلبات العتاد الدنيا مع كل إصدارة لويندوز، فإنه يصبح من الأفضل رمي جهازك القديم وشراء آخر جديد يتوافق مع الإصدار الحديث.
  5. سوء استغلال المعايير القياسية: لقد حاولت مايكروسوفت جاهدة منع استبدال المعايير القياسية المغلقة بالمعايير مفتوحة المصدر، لأن هذا بنظرها سيهدد استغلالها للمستخدمين الذين يستعملون برامجها المتوافقة مع هذه المعايير.
  6. فرض معيار DRM (إدارة القيود الرقمية): فمن خلال برنامج مايكروسوفت للوسائط المتعددة Windows Media Player، فإن الشركة تتواطأ مع شركات الوسائط المتعددة الكبرى لفرض قيود على نسخ وتشغيل الوسائط هذه على أجهزة المستخدمين الخاصة.
  7. تهديد أمن المستخدم: لويندوز تاريخ طويل مع الثغرات الأمنية، مما أتاح المجال للقراصنة بنشر الفيروسات واستخدام أجهزة المستخدمين الخاصة لأغراضهم الشخصية. وباعتبار ويندوز مغلق المصدر فإن التخلص من هذه الثغرات يتوقف على مايكروسوفت (التي لها مصالحها الخاصة الأمنية).

تابع القراءة
next

للتواصل مع الدرب

أحداث قادمة

مقالات حديثة

تعليقات حديثة